גודל אות   א   א   א     הקטן פונט     הגדל פונט

يوم العائله 13-3-2008

יום המשפחה 13-3-2008

كلمة رئيس الجمعية ورئيس لجنة المدرسة – السيد ميشيل قشير

 

الاهالي الكرام

 

طلابنا الاعزاء أيّها الحفل الكريم

أسعد الله أوقاتكم وأهلا وسهلا,

 

نشكركم على مشاركتكم ودعمكم حفلنا ونأمل أن ينال اعجابكم.

باسمي وياسم أخواني أعضاء ادارة الجمعية الارثوذكسية بالرملة نقدّم شكرنا العميق لكل من مديرة المدرسة المعلمة والمربية الهام مخول على ما تبذله من جهود لرفع مستوى الطلاب والمدرسة لمعلمي ومعلمات المدرسة على العطاء والمجهود الكبير الذي يبذلونه لايصال طلا بنا الى برّ الامان .كما ونشكر مدير المدرسة الثانوية الاستاذ منذر زبانة على جهوده الجبارة لرفع مستوى المدرسة وطلابها.

أيّها الامهات الفاضلات أطلب منكنّ أن تضعن مصلحة أولادكنّ نصب أعينكن وان تهيئن لهم الجوّ المناسب للدراسة  لكي تجنين ثمار أتعابكنّ ,فانّ ما يزرع اليوم يحصد في المستقبل.

انّ جذور التربية مرّة ولكن ثمارها حلوة. لذلك يجب علينا أن نساند المعلمين وندعمهم ونمدّ لهم يد العون في المهمة التي يقومون بها خاصة وأن هدفنا في النهاية واحد.

 

كما واناشادكم جميعا أمهات وآباء أن تكرسوا وقتا للتحدّث والنقاش مع أولادكم فهذا يساعدهم على بناء شخصيتهم ويعلمهم كيفية التصرّف والتعامل مع الآخرين فلا تنسوا المحافظة على التواضع.

فلتكن غيرتنا بناءة على تحسين التحصيل العلمي وليس على المظاهر الخارجية كشراء الملابس والمشاركة في الحفلات والرحلات فقط.

 

أشكر كل من شارك وساهم في انجاح هذا الحفل وأتمنى لجميع الامهات والعائلات حياة سعيدة مفعمة بالخير واليمن والبركات.

كل عام وأنتم بألف خير

 

                كلمة مديرة المدرسة- السيدة الهام فزع مخول

يوم العائلة 13-3-2008

 

ان اولادكم ليسوا اولاداً لكم

انهم ابناء وبنات الحياة المشتاقة الى نفسها, بكم ياتون الى العالم ولكن ليس منكم.

ومع انهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكاً لكم.

انتم تستطيعون ان تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون ان تغرسوا فيهم بذور افكاركم,

لان لهم افكاراً خاصة بهم.

وفي طاقتكم ان تصنعوا المساكن لاجسادهم.

ولكن نفوسهم لا تقن في مساكنكم. 

فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون ان تزوروه ولا في احلامكم.

وان لكم ان تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.

ولكنكم عبثاً تحاولون ان تجعلوهم مثلكم.

لان الحياة لا ترجع الى الوراء, ولا تلذّ الاقامة في منزل الامس.

انتم الاقواس واولادكم سهام حيّة قد رمت بها الحياة عن اقواسكم.

فان رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرتة لكي تكون سهامة سريعة بعيدة المدى.

لذلك فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لاجل المسرّة والغبطة.

لانه كما يحبّ السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحبّ القوس التي تثبت بين يديه.

جبران خليل جبران

ايها الحفل الكريم اسعدتم مساء

ارحب ب : رئيس الجمعية ورئيس لجنة المدرسة السيد ميشيل قشير

اعضاء الجمعية الارثوذكسية فردا فردا

السيد منذر زبانة – مدير المدرسة الارثوذكسية الثانوية

الاب نيفون – راعي الطائفة الارثوذكسية في الرملة

القس صموئيل فانوس – راعي الكنيسة الانجيلية في الرملة

القس بيوك بيوك

السيد فايز منصور – عضو المجلس البلدي

اعضاء الجمعية الارثوذكسية في اللد

السيدة نجلا حنحن – مديرة المدرسة الارثوذوكسية في يافا

معلمينا الاعزاء, الاهالي الكرام , طلابنا الاحباء , ضيوفنا الافاضل اهلا وسهلا بكم

 

البيت هو المدرسة الأولى للطفل ، يترعرع في ظلاله ، وتتكامل فيه شخصيته ، وتنمو فيه سجاياه ، متأثراً بأخلاق أبويه وسلوكهما . فعليهما أن يكونا قدوة حسنة ، ومثلاً رفيعاً ، لتنعكس في نفس مزاياهم وفضائلهم .
وعلى الآباء أن يروضوا أبناءهم على التخلق بالأخلاق الكريمة والسجايا النبيلة : كالصدق ، والأمانة ، والصبر ، والاعتماد على النفس .
وحثهم على حسن معاشرة الناس : كتوقير الكبير ، والعطف على الصغير ، وشكر المحسن ، والتجاوز عن المسيء ، والتحنن على البؤساء والمحتاجين .

وقد قيل : « من لم يتعلم في الصغر لم يتقدم في الكبر ».
وهكذا يحسن بالآباء أن يستطلعوا مواهب أبنائهم وكفاءاتهم ، ليوجهوهم ، في ميادين الحياة وطرائق المعاش .

وإذا كانت العلاقات في العائلة مبنية على أسس سليمة ويعيش أفرادها في جو من الاستقرار والوئام ، فإنها ستكون مدرسة تخرج العظماء .

 

كثير من العائلات تنمي في الفرد الثقة من خلال التعامل معه كإنسان مسؤول ، في حين ان كثير من العائلات الأخرى تقتل الثقة في نفس الفرد ، فكيف له ان يثق بقدراته؟
ثم ان الشعور بالحاجة يفجر القدرة ، والعائلة تقوم بهذا الدور ، وهو ان تشعر الفرد بالمسؤولية ولابد ان يتحول هذا الشعور بالمسؤولية الى حاجة نفسية وهدف اجتماعي ، وحينها تتحرك الامكانات والقدرات مـن القدرة الى الفعـل.


ان الانضباط ينمي القدرة ، والعائلة مدرسة الانضباط حيث فيها يتعلم الفرد طاعة القيادة

وضوابط السلوك ، والتنظيم في الوقت والجهد ، واذا كانت القدرة تنمو كلما ارتفع مستوى الانضباط فان العائلة هي مركز الانضباط الأول .
  كما ان القدرة تنمو وتصقل مع التواضع ، فان الفرد يعرف التواضع بشكل واضح في عائلتة التي تعوده على عدم الترفع على الآخرين ، فالتواضع يعني احترام اراء الآخرين فأنه مجبور على ذلك من خلال احترامه لوالديه.

 

ان بناء الشخصية مرتبط ببناء التفكير ، وبناء التفكير مرتبط ببناء الفرد في العائلة.

 إن المربي القدير هو الذي يوجه غريزة حب الذات عند الطفل بصورة صحيحة ، ويرضي هذا الميل النفسي بالطرق المناسبة ، ويبذر الفضائل الحميدة في ظل هذه الغريزة في نفسه فينقذه من الأخطار التي ربما تعترض طريقه.
 
إن الطفل الذي أحسنت تربيته وعومل بالين والعطف يستحقه يندر أن يخرج على السلوك الذي يتوقع منه.

معظم المراهقين يتوقون إلى التحدّث بصراحة ووضوح مع أهلهم . أكثر من توقهم إلى الحرية . الحاجة إلى المحادثة والاتّصال ضرورة حيوية.
 يحتاج الطفل الى أن يكون منقاداً ويرشد إلى الطريق الصحيح . يحتاج إلى أهل يدلونه على ما يجب ان يفعله وما يجب أن يتجنّبه .


حزم الأهل يطمئن الطفل ويريحه ، هذه السلطة لا يقبل بها وحسب بل هو يبحث عنها إذا لم تكن موجودة ، وهي ضرورية لتوازنه النفسي .
بكل بساطة يجب ان نتصرف امام الطفل كما نريدة ان يفعل ، وهكذا نوصل إليه ما نريدة من مبادئ ومفاهيم .

 

أخيراً سيداتي وسادتي ثقوا بأنكم المرجع الأول والأخير في تقرير الوسائل التربوية المناسبة لطباع طفلكم ومزاجه . وأفضل وسيلة تتعرّفون من خلالها على ما يجب فعله في لحظة معينة ، هو احساسكم بالمسؤولية ومحبتكم الهائلة لهذا الطفل.

 

 تميزت السنة الدراسية الحالية بعدة برامج لا منهجية والفقرات الفنية المختلفة التي يقدمها طلابنا هي جزء من حصيلة عملها

اهتمت المدرسة بتنوع وبتجديد برامج  كاريف وبرامج اثراء :

جوقة غنائية وموسيقى مع الاستاذ شكري قشير,فرقة دبكة وفن الدفاع عن النفس مع الاستاذ عمر عيسى, عزف على الناي مع الاستاذ  ايفي ,رسم مع المعلمة تسيبي, الرملة مدينتي وعالم البيئة مع الاستاذ قسطة منصور, , لغة المحاورة مع المرشدة رانية مرجية, عالم الحيوان , طي الورق ,وتنيس طاولة ,.

 

اليكم بعض المشاريع المدرسية:

مشروع الطلاب الموهوبين :

 10 طلاب من صفوف روابع وخوامس و, , 587;وادس , يتعلمون باشكول هبايس كل يوم خميس.

مشروع امتياز:

اشتراك 5 طلاب من كل صف ابتداءً من صف الاول حتى السوادس بدورات علوم وتكنولوجيا  وحاسوب  وطب الحيوانات ورياضيات وانجليزي في اشكول هبايس

حصص دمج وتقوية في اللغة العربية والرياضيات

فرصة فعالة ودوري كرة قدم  بمبادرة الاستاذ فادي بطشون ومجلس الطلاب

 زيارة متحف الفنون في القدس مع المعلمة تسيبي.

 مشروع " امير القراءة ": مع امينة المكتبة المعلمة اولغا القلق هدفه حثّ الطلاب وتشجيعهم على قراءة الكُتب.

 طلاب السوادس الشجعان يتطوعون في بيئتهم

السلة الثقافية:  سبع فعاليات ثقافية من قبل المركز الجماهيري العربي

مشروع نظافه مدرسيه بمبادرة طلاب المجلس

مشروع "طريق النور"

برنامج تربوي جماهيري لتذويت موضوع الامان في الكهرباء من قبل شركة الكهرباء

برنامج مؤهلات حياتية بارشاد المستشارة التربوية هديل زبانة وبمساعدة المربيات

برنامج مفتاح القلب لحصص التربية بواسطة المربيات وبارشاد نائبة المديرة المعلمة روفاليت فزع

محاضرات وورشات عمل للاهل: من قبل المستشارة التربوية هديل زبانة والاخصائي النفسي سامي حمدان

ارشاد من قبل مركز المدارس الجماهيرية : بموضوع مشاركة الاهل في المدرسة.

إستمراراً للرؤيا المدرسية وتطبيقاً لها ، تمّ تكوين لجنة أهالي مدرسية ولجان صفية.

 

 

انتهز الفرصة لاعبر عن انفعالي العميق وشكري وتقديري العظيم ل :

الجمعية الارثوذكسية في الرملة فردا فردا على دعمها الدائم للمدرسة, واخص بالذكر السيد ميشيل قشير رئيس الجمعية الذي يواكب على كل ما يدور حولنا عن كثب.

الاخت فريدة منسى – سكرتيرة الجمعية على تبرعها بتصوير هذه الامسية

المعلمة روفاليت فزع- نائبتي , المعلمتان اليانا صوصو وهناء قشوط مركزتا التربية الاجتماعية, كل المربيات على تدريب الطلاب لتقديم الفقرات المختلفة, المعلمة – فاطمة الدنف, عريفة هذا الحفل ومنصقة الكلمات لغوياً, المستشارة التربوية هديل ,الاخت فاتنة حنحن سكرتيرة المدرسة ام الكل, والاخ جبران قشير .

اعمدة هذا الصرح الشامخ وهم معلمو المدرسة الاوفياء والاكفاء وكل العاملين في المدرسة .

مجلس الطلاب على مساهمته بانجاح مشاريع في المدرسة, ومساندته للادارة وللمعلمين وللطلاب.

كل طلابي فرداً فرداً متمنية لهم السعادة والنجاح .

اهالي طلابي على دعمهم لابنائهم ولادارة المدرسة ولمعلميها.

الاخ الياس ابو طبيخ على مرافقته لنا دائما بكل احتفلاتنا.

طالباتي وطلابي من الصف الحادي عشر على مساعدتهم للمعلمات.

لكل هؤلاء اقدم شكري وتقديري العظيم على عملهم الدؤوب

 

 

 

 

كلمة لجنة الاهالي – السيدة رُلى منسّى- بصل

 

أيها الحفل الكريم:

 

أسعد اللهُ مساءكم جميعاً،

 

ما شاهدناهُ الآن من عروضِ الطلابِ المثيرةِ والتي أنعشَتْ قلوبَنا جميعاً جعلتني أعبّرُ عن فرحتي ومحبتي وتقديري للطلابِ الأحباء.

 

الأخوة والأخوات:

 

تعتبرُ العائلةُ الخليةََ الأساسيةََ  المسؤولة عن تربيةِ الأبناء ونشأتِهم نشأةً صحيحةً كما وتشكلُ الأسرةُ قدوةً في النَهجِ، القولِ والعملِ.

فمُلقًى على عاتِقنا حَثُّ أبنائِنا على احترامِ الأنظمةِ والقوانينِ التربوية، واحترامِ حقوقِ الآخرين، وحثِّهم على أن يكونوا أفراداً صالحينَ.

فقبلَ كلِّ هذا وذاك علينا أنْ نكونَ مِثالاً يُقتدى به، فَيُحظَرُ علينا أن ننهالَ عليهم بالنصائحِ وأن لا نتقيّدُ نحن أنفسُنا بهذه الأدوارِ، كما ويُحظرُ علينا أن نلجأ إلى أساليب القمع والإكراهِ في حين نوصيهم بالتعاملِ مع زملائِهم بلطفٍ.

ولكن هذا لا يمنعُنا مِنْ وَضْعِ الحدودِ لسلوكياتِ أولادِنا.

مِنْ جهةٍ أخرى نستطيعُ تَلقينَهم قِيَمَ ومعاييرَ الديمقراطيةِ شرطَ ألاّ يُعيقَ ذلك أتباعَ الأنظمةِ والقوانينِ .

فإن حقّقنا هذهِ المعادلةًَََ نكونُ قد نجحنا بإنشاءِ جيلٍ واعٍ، جيلٍ مُدركٍ لاحتياجاتِ مجتمعهِ.

 

لقد أثبتتِ الدراساتُ الحديثةُ- التي كُنا قد سمعْنا عنها من قِبل مُوَجِّهين للجان الأهالي- أن ثمانين بالمئة من التحصيلِ التعليمي للطالبِ في المدرسة متأثِرٌ بالأجواءِ البيتية، وأنَّ للأسرةِ دوراً كبيراً في عملية تثقيفِ أبنائِها . فالطفل يبدأ بتكيُّفِهِ الثقافِيِّ في مراحِلِهِ الأولى في إطار الأسرة ، فَهُوَ يكتسِبُ منها موضوعَ القراءةِ، الإطلاعِ والبحثِ.

وتشيرُ الدراساتُ أيضاً إلى أن طريقةَ استخدامِ الكبارِ للمادةِ المقروءةِ والمسموعةِ والمرئيةِ كالتلفاز والحاسوبِ، تلعبُ دوراً كبيراً في تناولِ أبنائِنا لهذه الوسائِلِ.

فالطالبُ الذي ينشأُ في عائلةٍ لا تهتمُّ إلاّ ببرامِج المغامراتِ والعاطفةِ وتُهمِلُ البرامِجَِ الثقافيةَ والأخبارَ يحذو إبنُها بالمِثلِ , بينما يختلِفُ وضعُ الطالبِ الذي ينشَأُ في عائلةٍ يعتني أفرا&, #1583;ُها باختيار برامجَ جادةٍ: ثقافيّةٍ وترفيهيّة على مستوى عالٍ مِنْ حيثُ الاجادةِ في الموضوع. فعلى سبيل المثال: الطالبُ الذي يُشاهِدُ برنامجاً ثقافياً عن تحويلِِ الطاقة الكهربائية الى طاقةٍ ميكانيكية تتّسعُ مداركُهُ ويسهلُ عليه فهم موضوع الكهرباء خلال حصص العلومِ.

 

كثيراً ما قيلت أقوالٌ مأثورةٌ وقصائدُ مشهورةٌ في الأمّ ولكن دعونا لا ننسى دورَ الأبِ المميزِ فهو مشارِكٌ فعالٌ في تثقيف أبنائِه، فإنّهُ يحرِصُ على تخصيصِ أوقاتٍ يوميةٍ لقضائِها معهم ولمعرفةِ ما يدورُ في أذهانِهم.

ولا ننسى دورَ المدرسة الأداة الثانيةَ بَعدَ الأسرةِ، التي تقومُ هي أيضاً بدور التنشئةِ الاجتماعية، إذ تقومُ بإعداد أبنائِنا في جميع الميادين: التعليميةِ، الأخلاقيةِ، السلوكيةِ والاجتماعيةِ، وذلك وِِفْقَ أسسٍ وضوابطٍ محددةٍ. ُ

 

للأنشطةِ اللامنهجية التي تقومُ بها هذه المدرسةُ دورٌ مُكمّلٌ لتحقيقِ جوهرِ رسالةِ التربية والتعليم ولتعزيزِ الروحِ الجماعية، فانطلاقاً مِن هذه الأهميةِ، وايماناً بجوهرِ رسالةِ النشاطاتِ اللامنهجية ولأن معلمي المدرسة يمثلون أحدَ أضلاعِ النشاطِ الطلابيِّ الأساسيّةِ ، فقد دأبَتِ المدرسةُ كما في كلّ عامٍ على القيامِ بهذه النشاطاتِ أذكرُ منها:

التراثَ الشعبيََّ /الزيتَ والزيتون /عروضاً ومسرحياتٍ داخلَ المدرسة وخارجَها، الرياضة البدنية/ ادراكَ الموسيقى وتذوقَََها /حثَّ المطالعة / مع التركيز على موضوع التغذيةِ وتنميةِ العاداتِ الصحيةِ السليمةِ.

ومن الجديرِ بالذكرِ أن هذه النشاطات تتطلبُ من طاقمِ الهيئةِ التدريسيّة جُهداً مُضاعفاً.

 

 

تنعكسُ العلاقة الوديّةُ والتعاونُ البناءُ بين الأهلِ والمدرسةِ على انجازاتِ الطلابِ وسلوكياتِهم ، فعلينا الابتعادَ عَن كلِّ ما مِن شأنِهِ أن يُعرقلَ تحقيقَ الأهدافِ التربويةِ ، فمن ذلك عدم التستُرِ على إهمالِهِ وعدمَ انتقادِ المعلم أو المعلمةِ أمامَ التلميذِ، بَل علينا أن نساهمَ في تطبيقِ أيّ مشروعٍ أو أيّ خطةٍ مدرسيّةٍ لإنجاحِها.

 

- أنتهزُ هذه الفرصة لأتقدّمَ للمعلماتِ وللمعلمين الأفاضلِ ، الرُكنِ الركينِ ، الذين هم روحُ العمليةِ التربوية والذين يستحقون مِنّا حقاً كلّ تقديرٍ وعرفانٍ على كُلِّ ما يبذلونَه مِن جُهدٍ جهيدٍ ، وكذلك كُلّ القيّمينَ والمساهمينَ في تحقيقِ الأهدافِ المرجوة، وأخُصُّ بالذكر المديرةَ ، السيدةَ الهام  فزع مخول ، التي نراها تعملُ  دوماً وبدقةٍ متناهيةٍ لإنجاحِ أيّ مشروعٍ مدرسيٍّ.

 

 

  

كلمة رئيس مجلس الطلاب : الياس بطشون من الصف السادس

 

أيها الحفل الكريم،

 

شيء جميل أن يتحول عيد الأم الى عيد الأسرة، فيكون نصيب الأب مساو لنصيب الأم، خاصة والظروف المعيشية الصعبة التي نمر بها جميعا.

 

لا أنظر للظروف الصعبة بنظرة تشاؤم ولا بمرارة، بل أقول هنيئا لكم أن تكونوا ومباركون أنتم بإنجابكم شباب الغد.

 

يعتني الأب الصالح بأبنائه ويصير بهم الى شاطيء الأمان رغم الظروف المادية  والاجتماعية القاسية ، والأم الحريصة على أسرتها تقوم بنسج خيوط التحمل والصبر من أجل سعادة أسرتها.

 

أصبحنا نركض خلف أحلامنا الليلية، نقوم في تفسيرها، كي نجد أجوبة وشروحات على تساؤولاتنا الكثيرة، ناهيك عن قراءة الكف، وما يتبقى في فنجان القهوة.

 

قال (ميللر) وهو أحد علماء التربية وعلم النفس، أن التعلم يأتي بطريقة تقليد الآخرين، فالناس يكتسبون عاداتهم ومهاراتهم وإدراكهم مما يفعله الآخرون، والطفل يفعل تماما ما يفعله الكبار، يقلد أسرته، مبتدءا بالأب ومنتهيا بأخيه الصغير. يتعلم العادات الحميدة وكثيرا ما يتعلم العادات السيئة، فتعلم السيء يكون دائما أسهل.

إن رأى الطفل والده مخلصا فيتعلم منه الإخلاص، وإن رأى والدته مثابرة فيصبح مثابرا، وإن رأى أحد الوالدين يقرأ فيصبح محبا للكتاب، وإن كبر على عدم وجود مكتبة في بيته فلن يهتم أبدا بأهمية أن يكون مثقفا.

 

 

أنا كط, ;فل، فشاب، فرجل مستقبلا، أطالب بالنيابة عن آلاف الأطفال التغيير من نمط حياتنا، والبحث عن البديل الذي يؤمّن لنا الحياة الكريمة، نريد وجودا اجتماعيا يلبي احتياجاتنا، نريد مستقبلا وأمانا، نريد احت, فالا حقيقيا في يوم الأسرة ونحن نطرد وسواس الجهل الذي بدأ يدق جدران بيوتنا بدون ورع.

 

ها نحن جميعا، نبادر معكم أهلي الأعزاء بصنع حياة جديدة، تكون أكثر ثقافة واطلاعا وتهذ¡, 0;با، هيا نتصالح مع أنفسنا ونضع أصابعنا على الجرح الذي خفقت في توقيفه الأجيال السابقة، نحن جيل المستقبل نطالبكم بأن نكون  معا حتى نستطيع تحقيق ما نصبو اليه، فبالعلم والإدراك نستطيع تحقيق الذات.

 

وكل عام وأنتم وجميع الأسر بألف خير

 

يوم العائله 13-3-2008