גודל אות   א   א   א     הקטן פונט     הגדל פונט

كلمات في يوم العائله 22/3/2007 

Family day

 

كلمات يوم العائلة 22-3-2007

كلمة رئيس الجمعية السيد ميشل قشير

 

أيها الحضور أسعدتم مساء

 

أرحب, بمديرة الابتدائية السيدة الهام مخول , مدير المدرسة الثانوية السيد منذر زبانة , السيدة عبلة أسعد , القس صموئيل فانوس , السيد عبد الباسط مدير مدرسة الامل.

 أولياء الامور وطاقم المعلمين والعاملين في المدرسة الذين يبذلون قصارى جهدهم لايصال طلابنا الى بر الأمان واضعين نجاحهم نصب أعينهم .

أولادكم هم أولادنا فلذة أكبادنا النعمة التي من الله علينا بها لنعتني بها . فلنتعاون على تربية أبنائنا على الرغم من كل الصعوبات التي تواجهنا خاصة

 وأن جذور التربية مرة ولكن ثمارها حلوة . لذلك يجب أن نساند المعلمين وندعمهم ونمد لهم  يد العون في المهمة التي يقومون بها لان هدفنا  في النهاية واحد .

 

انّ الأم هي عامود البيت ومصدر فخره  واعتزازه  تقوم بكل المهام التي تلقي على عاتقها على اكمل وجه واخلاص. وذلك لانّها تسعى لرؤية أفراد عائلتها على احسن  حال  وبالتالي تتغاضى كل  الصعوبات التي تواجهها وتسعى لتذليلها  بكل حكمة ومسؤولية .

فأوجب الواجبات اكرام أمي انّ أمي أحق بالاكرام.

 

فيا رمز العطاء والحنان ومنبع التضحية والوفاء .

 

كل عام وانتنّ بالف خير

 

 

 

كلمة مديرة المدرسة السيدة الهام مخول

ايها الحفل الكريم اسعدتم مساء

ارحب ب : رئيس الجمعية ورئيس لجنة المدرسة السيد ميشيل قشير

اعضاء الجمعية الارثوذكسية في الرملة فردا فردا

السيد منذر زبانة – مدير المدرسة الارثوذكسية الثانوية

السيدة عبلة اسعد _ الام الرؤوم

السيد عبد الباسط الخطيب – مدير مدرسة الامل

القس صموئيل فانوس – راعي الكنيسة الانجيلية الرملة

معلمينا الاعزاء, الاهالي الكرام , طلابنا الاحباء , ضيوفنا الافاضل اهلا وسهلا بكم

 

امي :

كلمة محفورة في قلبي..هي سر وجودي.. ونبض إحساسي وشمعة أملى هي الحلم الأكبر..أمي أني أتقرب إليك بين يديك كشمعه تضيء جوانب حياتك .وأستشف الحنان من بين ذراعيك.. دعيني أفرغ مابي من هموم..علني أرتاح من عنائي..أمــي كم أود ان أبوح بأشواقي..كم أود أن تسمعيني.

اذا اختلفنا على كل شيء .. سنتفق على ان اجمل ما في هذه الدنيا هي الام ..

اذا دخل الشك الى قلوبنا في كثير من الحقائق .. تبقى الام هي الحقيقة الساطعة الابدية ..

اذا ضاق بنا هذا العالم الواسع يبقى صدر الام مكان فسيح يتسع لكل همومنا ..

اذا كانت المسافات تفرق بين البشر .. فإننا نسكن قلبها مهما بعدت المسافة .. وطال الغياب .

من المؤكد انه لا يوجد يوم أفضل في العام من 21 اذار يوم سنحتفظ به في ذاكرتنا كل عام لأنه مناسبة جميلة ورائعة لتكريم أحب مخلوق إلينا  .
مما لاشك فيه ان الدعوة للاحتفال بعيد الأم تمس وتراً حساسا فى النفس ... نعم

انها الام تلك المرأة التي احتضنتنا في جسدها يوما ورعتنا طوال أيام حياتنا إنها الفرصة اليوم لكي نكرمها او نرد لها جزءً ضئيلاً من الدين الذي ندين لها به 

وهذا اليوم يجيء مع أول أيام الربيع وهو يوم تتفتح فيه الزهور والأشجار لتزيده جمالا وبهاء يتناسب مع الاحتفال بذلك الشخص العزيز في حياتنا .
 وبالطبع فان تخصيص يوم للاحتفال بعيد الأم وعيد العائلة هو محاولة و لو بسيطة ان نعيد للأم وللعائلة اعتبارها وفضلها على أبنائها ونحاول أن نحيى فى داخلهم شعور الوفاء و الإخلاص تجاه الأم التي حضت كل الأديان السماوية على إكرامها و تجليلها.  
ولن نستطيع أن نحصى فضل العائلة على أبنائها سواء ماديا بأموال أنفقتها على تعليمنا وتربيتنا واشباع رغباتنا ولا حتى روحيا خالصا من تلقيننا المبادئ والتقاليد وتعليمنا الواجبات والخطأ والصواب وحتى تشجيعنا على النجاح والتفوق والتخطيط  لكل نواحي حياتنا.

فالعائلة رمز العطاء والحنان والتضحية وزرع القيم النبيلة في نفوس الابناء والتسامح والعفو والترفع عن الصغائر.

تمثل العائلة النواة الحقيقية للمجتمع، وعليها تتحدد مسيرة ذلك المجتمع، فإن كانت تلك العائلة تسودها أجواء المحبة والوئام، والتكاتف العائلي، وحينما ترفرف السعادة في أرجاءها فإن إشعاعات تلك العائلة تنتشر في ربوع المجتمع.

اطفالنا هم براعم جميله وذوو انامل رقيقه تبتهج النفوس عند رؤيه ابتسامتهم البريئه ..

والتربيه الاجتماعيه والأسرية لهؤلاء الاطفال لها دور كبير في نمو مجتمعاتنا واجيالنا القادمه وخوفا عليهم وحبا فيهم. واهم شي في اعين كل الاباء ان يرون اولادهم بكامل الحسن والادب والصفات .

ينبغي أن نفرّق جلياً بين الحب والدلال في تعاملنا وسلوكنا مع الأطفال ، فالطفل أحوج ما يكون إلى الحب والرحمة والعطف والحنان ، فبالحب ينشأ الطفل متّزناً ، منضبطاً ، متفائلاً ، سعيداً، واثقاً من نفسه ، ورقيق المشاعر...
والحب لا يعني أن نترك الطفل يعمل ما يشاء .. دون ضوابط ولا معايير أو حدود . بل أن من تمام الحب أن نعلم الطفل الصواب من الخطأ ،واللائق من غير اللائق ، ونحثه على مكارم الأخلاق ، ومحاسن الآداب ، وننصحه ،ونذكّره ، ونعظه .. ننصح الطفل بحب وابتسامة صادقة ، فإنه سيستجيب لنا.
وقد تميزت السنة الدراسية الحالية بعدة برامج لا منهجية التي نرى جزء من حصيلة عملها بهذه الامسية من فقرات فنية مختلفة يقدموها طلابنا

اهتمت المدرسة بتنوع وبتجديد برامج  كاريف وبرامج اثراء :

جوقة غنائية لصفوف سوادس مع الاستاذ شكري قشير,

فرقة دبكة وفن الدفاع عن النفس مع الاستاذ عمر عيسى,

عزف على الناي مع الاستاذ  ايفي ,رسم مع المعلمة تسيبي,

الرملة مدينتي وعالم البيئة مع الاستاذ قسطة منصور,

 موسيقى , عالم الحيوان , طي الورق, ومسرح , ,.

كما وتميزت السنة بعدة مشاريع مدرسية منها:

مشروع الطلاب الموهوبين ,مشروع امتياز,ارشاد من قبل مركز المدارس الجماهيرية : بموضوع مشاركة الاهل في المدرسة,دوري كرة قدم, زيارة متحف الفنون, مشروع " امير القراءة ", طلاب الخامس يتطوعون في بيئتهم

السلة الثقافية,مشروع نظافه مدرسيه ,مشروع "طريق النور" ومشروع بناء الجسور وهو تعارف طلابنا مع طلاب من  واشنطن , وطلاب من هرتسيليا .

وإستمراراً للرؤيا المدرسية وتطبيقاً لها ، تمّ تكوين لجنة أهالي مدرسية  تسعى لبناء خطط عمل مدرسية وتنفيذها : لجنة الاثراء باشراف هناء قشوط, لجنة إقليم مثالي في المدرسة- اليانا صوصو, لجنة التربية الاجتماعية- روفاليت فزع, لجنة الآمن والآمان- ماجد بيوك.

تجدر الاشارة الى ان لجنة الاهالي، الادارة والمعلمين يشجعون إفكاراً او مبادرات تقترحونها لتقدم اولادنا.

والان انتهز الفرصة لاعبر عن انفعالي العميق وشكري وتقديري العظيم لكل من :

·       الجمعية الارثوذكسية في الرملة فردا فردا على دعمها الدائم للمدرسة, واخص بالذكر السيد ميشيل قشير رئيس الجمعية.

·       الاخت فريدة منسى – سكرتيرة الجمعية على تبرعها بتصوير هذه الامسية

·       المعلمة روفاليت فزع- نائبتي ومركزة التربية الاجتماعية, الاخت فاتنة حنحن سكرتيرة المدرسة ام كل الطلاب, المعلمة – فاطمة الدنف,عريفة هذا الحفل ومنصقة الكلمات لغوياً.

·       معلمي المدرسة الاوفياء والاكفاء وكل العاملين في المدرسة &#, 1575;لذين يواصلوا العمل نهاراً وليلاً لايصال طلابنا بر الامان.

·       كل طلابي ومجلس الطلاب على م, ساهمته بانجاح مشاريع في المدرسة.

·       اهالي طلابي واخص بالذكر لجنة الاهالي على دعمهم وعلاقتهم الوطيدة مع ادارة المدرسة ومعلميها.

·       الاخ الياس ابو طبيخ الذي يبدعنا دائما بانغامة العذبة, والاخ جبران قشير وكل من ساهم بانجاح هذه الامسية.

 

لكل هؤلاء اقدم شكري وتقديري العظيم على عملهم الدؤوب.وكل عام وانتم بخير.

 

 

كلمة اولياء الامور

 

1.  السيدة نسرين ضبيط

أيها الحضور الكريم ،

أسعد الله مساءكم !

    كانت مبادرة المدرسة لتشكيل لجنة آباء مبادرة ذكية وإيجابية، تنمّ عن تقدير لموقع الأهل، واحترام لآرائهم ومواقفهم وتطلعاتهم. والمدرسة بكل القائمين عليها، وعلى رأسهم المديرة السيدة إلهام مخول، تستحق منا أصدق كلمات الشكر والتقدير.  

    وأنا هنا اليوم، أتوجه إليكم بكلمتي، بصفتي عضوًا في هذه اللجنة الفتية، التي أخذت على عاتقها مساندة إدارة المدرسة والمعلمين، إيمانًا منها بأن الآباء والأمهات هم شركاء في المسيرة التربوية والتعليمية، وليس من المفروض أن يكتفوا بالمشاهدة والمراقبة والانتقاد.

 

    تضع هذه اللجنة نصب أعينها أهدافًا عديدة:

·       أولها: توطيد علاقة التحاور والتفاهم والتعاون بين الأهالي والمدرسة، بهدف ترجمة الرؤيا المدرسية إلى لغة الواقع والعمل.

·       ثانيًا: المحافظة على كيان المعلم ومكانته، بصفته مربيًا ومسؤولاً وقدوة للنشء الجديد. فحَريٌّ بنا - نحن الأهالي - أن نقدر هذه المهنة لما فيها من صعوبات وتضحيات، حتى يحذوَ أبناؤنا حذونا. فكلنا يعلم أن تقدير الطالب لمعلمه يجعله حتمًا يحبّ الموضوع وينجح فيه.

·       ثالثًا: تسعى لجنة الآباء إلى حثّ الأهالي وتشجيعهم على القيام بمشاريع وأعمال تطوعية    داعمة، تدفع بموكبنا نحو الأمام.

 

********

 

    وأخيرًا أختتم كلمتي بتهنئتي لكم جميعًا – أهالي ومعلمين وإدارة – بمناسبة عيد الأم والعائلة، متمنية لكم باسمي وباسم لجنة الآباء، دوام الصحة والعافية والقدرة على العمل والعطاء .

 

كل عام وأنتم بألف خير

 

2.  السيدة حنان ابلاسي

أسعدتم مساء,

لقد اشارت الأخت نسرين في كلمتها عن أهمية التعاون والتواصل بين المدرسة والأهل وذلك لانشاء جيل ناجح وواع ومثقف.

ان ّتربية الابناء اخواتي واخوتي ليست مهمة ملقاة على عاتق المدرسة فقط بل انّ الشركاء في هذه العملية والشريك الأساس صاحب التأثير الأكبر على الأطفال هم الأهل, نعم نحن الأهل, فالبيت الدافىء يوفّر الأمان والثقة ويكوّن الملاذ الأوّل والاخير للطفل.

فها نحن نرى التكنولوجية التي تحاصرنا من كل زاوية امّا عن طريق التلفزيون وقنواته المتعددة وبرامجه المختلفة وامّا عن طريق الحاسوب أو غيره.

هذه التطورات التكنولوجية رغم بعض ايجابياتها لكنّها في بعض الاحيان سلبية تدخلنا نحن المربّين في صراع دائم مع ابنائنا.

هل نتمسّك بالقديم وبالعادات المتعارف عليها في مجتمعنا العربي؟ أو نواكب العصر التكنولوجي كي لا نكون " متأخرين" كما يتهمنا ابناؤنا .

ولهذا فانّ المسؤولية التي كانت تقع علينا نحن كأهل كمربين في تربية أولادنا أصبحت مضاعفة اذ علينا متابعة ما يحدث مع أولادنا بشكل متواصل وهذا الأمر سهل جدا اذا ما ربّينا أولادنا على التفاهم والصّراحة والثقة وغلّفنا علاقتنا معهم بالمحبة والعطاء والصداقة ولن تتزعزع  حتى مع هبوب الريح.

فالحوار والمصارحة والدفء قيم توفّر للجميع الأمان وحتّى ولوحذنا قليلا عن

الطريق  واشتدت وتيدة اختلاف الآراء , بحكمة الاهل وتعقلهم نبقي خيوط التفاهم موصولة ونوصل أولادنا الى برّ الأمان.

جميعنا نعلم, انّ ابناءنا منّا فبقدر ما يلقوا منّا الرعاية والاهتمام بقدر ما نجني مرّ الثمار . لكن علينا أن نكون واعين جيدا انّ ابناءنا ليسوا ملكا لنا وخير من عبّر عن هذا الاديب اللبناني جبران خليل جبران , حين قال:

" أولادكم ليسوا أولادا لكم , مع أنّهم يعيشون معكم, أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم ولكنكم لا تقدرون ان تغرسوا فيهم بذور أفكاركم لأنّ لهم أفكارا خاصة بهم".

 

آمل من الله عزّوجل أن يحفظنا جميعا ويجعلنا قدوة حسنة لاولادنا ومثارا اعلى لكم .

وكل عام والجميع بخير.

 

 

 

كلمات في يوم العائله 22/3/2007